ياقوت الحموي
77
معجم البلدان
الجماعة كالمدائني والحضاجري في الموضع المسمى بالمدائن والضبع المسمى بحضاجر ، وسنذكر ما قيل في عبقر في موضعه . عباقل : موطن لبني فرير من طئ بالرمل . العبامة : بالفتح ، قال أبو محمد الأعرابي : نهي قليب بين العبامة والعنابة ، والعبامة : ماء لعوف ابن عبد من خيار مياههم . عبب : بوزن زفر ، وآخره باء موحدة أيضا ، وهو عبب الثعلب وشجرة يقال لها الراء ، ومن قال عنب الثعلب فقد أخطأ ، روى ذلك ابن حبيب عن ابن الأعرابي وقد قال : عنب الثعلب ، الأصمعي : وذو عبب واد ، قال ابن السكيت : العبب شجيرة تشرب من الحمى ولها ثميرة وردية وهي مربعة ، وقال : ذو عبب واد ، قال كثير : طرب الفؤاد فهاج لي ددني * لما حدون ثوابي الظعن والعيس ، أتى في توجهها * شاما ، وهن سواكن اليمن ثم اندفعن ببطن ذي عبب * ونكأن قرح فؤادي الضمن عبثر : موضع في الجمهرة . عبدان : بالتحريك : صقع باليمن ، عن نصر ذكرها في قرينة غيدان : موضع باليمن أيضا . عبدان : بفتح أوله ، وسكون ثانيه ثم دال مهملة ، وآخره نون ، فعلان من العبودية ، نهر عبدان : بالبصرة في جانب الفرات ينسب إلى رجل من أهل البحرين . وعبدان : من قرى مرو ، ينسب إليها أبو القاسم عبد الحميد بن عبد الرحمن بن أحمد العبداني يعرف بأبي القاسم خواهر زاده لأنه ابن أخت القاضي علي ، روى عن خاله القاضي أبي الحسن علي بن الحسن الدهقان ومكي بن عبد الرحمن الكشميهني . العبد : بلفظ العبد ضد الحر ، والعبد أيضا : جبل لبني أسد بالدآث ، قال : محالف أسود الرنقاء عبد ، * يسير المخفرون ولا يسير وعبد : جبيل أسود يكتنفه جبيلان أصغر منه يسميان الثديين ، قال الأصمعي : المخفر الذي يجير آخر ثم يخفره ، ولا معنى له ههنا ، هذا لفظه ، قال : والعبد أيضا موضع بالسبعان في بلاد طئ ، وقال نصر : العبد جبل يقال له عبد سلمى للجبل المعروف وهو في شمالي سلمى وفي غربيه ماء يقال له مليحة . عبدسي : قال حمزة : هو تعريب أفداسهي : وهو اسم مصنعة كانت برستاق كسكر خربها العرب وبقي اسمها على ما كان حولها من العمارة . عبدل : اسم لمدينة حضرموت . العبرات : بالتحريك ، يجوز أن يكون جمع عبرة وهو الدمع ، ويجوز أن يكون جمع عبرة للمرة الواحدة من عبر النهر عبرا ، جمع على غير قياس لان قياسه سكون ثانيه فرقا بين الاسم الجامد والمشتق ، وهو يوم العبرات : من أيامهم ، ولا أدري أهو اسم موضع أم سمي لكثرة البكاء به . عبرتا : بفتح أوله وثانيه ، وسكون الراء ، وتاء مثناة من فوق ، وهو اسم أعجمي فيما أحسب ، ويجوز أن يكون من باب أطرقا وأن يكون رجل قال لآخر : عبرت وأشبع فتحة التاء فنشأت منها الألف ثم سمي به ، والله أعلم : وهي قرية كبيرة من أعمال بغداد من نواحي النهروان بين بغداد